صـــــوت لايسمعه أحــد
إلى كلّ من جلس في صمتٍ طويل وظنّ أن صوته لا يُسمع.
إلى الذين أرهقهم التعب

لكن رغم كل شيء… أحتفظ لك بصورة داخل قلبي، مغبرّة قليلاً، لكنك فيها تضحك بفمٍ مفتوح وعينين حقيقيتين.
————

أحدث المقالات
هل تكفي 20 دقيقة من الكتابة ليبدأ الجرح بالشفاء؟
الكتابة كعلاج نفسي حقيقي لا خيال، بل علم..
تخيّل شخصًا غارقًا في الاكتئاب.. يقرر أن يكتب. لكن ليس مجرّد كلمات.. بل 20 دقيقة من الصدق العميق
كل يوم، لمدة 3 أيام متتالية، يفرّغ قلبه، يفتح جراحه، يكتب كما لم يكتب من قبل..
كيف حوَّل الفنانون الطريق إلى جلسات علاج نفسي؟
🎨 فان جوخ كان يخرج كل فجرٍ حاملاً لوحاته، وكتب لأخيه ثيو: الأشجار تمشي معي كأصدقاء.. والنجوم تركض فوق رأسي كفراشات مجنونة!
في طريقه، اكتشف أن المشي…..
“متى صار التعب شعورًا عاديًا؟”
كنتُ أتساءل
متى صار التعب رفيقي الدائم،
كأنّه ظلّ يسير خلفي،
لا يتركني أتنفّس بارتياح؟
في البداية، كان التعب من وقت لآخر،
لحظة تنهد قصيرة بعد يوم طويل،
لكن اليوم،
أشعر به يملأ كلّ زوايا جسدي،
كالنهر الهادر الذي لا يهدأ.
“هل من السيّئ أن أشتاق لما لا يعود؟”
أنا لا أعيش في الماضي.
أخرج كلّ صباح، أرتّب سريري، أشرب قهوتي، أكتب، أضحك، أتكلّم..
لكن في قلبي،
غرفة لا تُقفل،
مليئة بأشخاص رحلوا،
وأماكن لم أعد أمرّ بها،
وأوقاتٍ لا يمكن إعادتها،
وحنين.. لا يريد أن يهدأ.

مرآتي صادقة، ومزعجة، تُعيد لي ملامحي كما هي، بلا رتوش ولا رتبة شرف على الكتف.
لنحمبل النسخة الاولى
كتاب نوح- صوت لايسمعه أحد

